"One Hand" Puppet Theatre Company From Shatila Refugee Camp Performs at Zoukak Studio

Monday, February 5, 2018

The One Hand Puppet Theatre Company, an experimental interactive puppet theatre formed of Syrian refugee children, will present their performance "More than an Artist" at Zoukak Studio, Saturday 3rd of March at 6:30pm.

About One Hand 

In the beginning of January 2017 Najda Now International (NNI) in cooperation with Foundation De France (FDF) started the preparation of a puppet theater workshop, put the plan and work methodology, then launched a call for children who want to participate.
14 children aged between 8 and 14 were chosen to attend the workshop and be part of “One Hand” puppet theater group.

The workshop covered a number of fundamental topics:
• Storyline composition and character building.
• Developing the imagination.
• Puppet making.
• Voice exercises.
• Harmonic performing exercises.
• Puppet control exercises.
• Interactive improvising.

After the workshop, which was supervised by specialized trainers, the members of the group were able to perform directly to the public, and within this framework, they made a collection of puppets using simple materials such as socks and accessories that help to create the character, in addition to some large and more complicated puppet to use in the Direct performances.
Currently, the second stage of the project is being implemented, where the band visits camps, schools and cultural centers to teach children how to make puppets in a simple way, and to perform a number of shows that they have devised and rehearsed.
 

فرقة إيد وحدة فرقة مسرحيّة تجريبية تفاعليّة تتكوّن من أطفال لاجئين سوريين في مخيّم شاتيلا. تقدّم الفرقة عرضها المميّز "فنان ونص" من أداء الأطفال في استديو زقاق في ٣ أذار الساعة ٦:٠٠ مساءً.

فرقة إيد وحدة

 

مع بداية شهر كانون الثاني 2017 بدأت مؤسسة نجدة ناو انترناشيونال و بدعم من فرانس فاونديشن بالتجهيز لورشة مسرح الدمى حيث وضع المخطط المنهجي للعمل وتم الاعلان عن الورشة لمن يرغب في المشاركة من الأطفال ,و بعد شهر من المقابلات  تم اختيار 14 طفل وطفلة و بأعمار تتراوح بين 8 ل 14 عاما من المتقدمين  و تشكيل فرقة " ايد وحدة " لمسرح الدمى

 غطت هذه الورشة التدريبية مجموعة من العناوين الرئيسية :

  • بناء الحكاية.
  • تحفيز الخيال.
  • صناعة الدمى .
  • تمارين خاصة بالصوت.  
  • تمارين خاصة بتناسق الاداء.
  • تمارين تحريك الدمى.
  • الارتجال التفاعلي المسرحي.

وبعد انتهاء هذه الورشة التي أشرف عليها مدربون مختصون  أصبح أعضاء الفرقة قادرين الأداء بشكل مباشر أمام الجمهور, و ضمن هذا الإطار قاموا بصناعة مجموعة كبيرة من الدمى باستخدام مواد بسيطة كالجوارب و الاكسسوارات التي تساعد في خلق شخصية الدمية كما قاموا بتصنيع دمى كبيرة أكثر تعقيدا من أجل توظيفها في العروض المباشرة.

لاحقا بدأت الفرقة جولة العروض للجمهور على مختلف أنواعه و التي غطت العديد من المدارس و المخيمات و المدارس والأماكن ذات الطابع الثقافي داخل و خارج بيروت حيث أدت الفرقة عددا من العروض بمضامين مختلفة كانت معظمها قصص للأطفال أنفسهم و من نسج خيالهم و بعناوين مختلفة حيث تتراوح مدة كل عنوان بين الخمس إلى عشرين دقيقة  :

  • النخلة الحمرا.
  • دخيلك لا تعطس.
  • حب وتبولة .
  • أبو صطيف المارد .
  • ملك الغابة راكب دبابة .
  • الحيوانات بدها حرية.

و العديد من العروض المرتجلة من الأطفال أنفسهم.

إضافة إلى ذلك قام أطفال فرقة إيد وحدة-دمى بتعليم أطفال الأماكن المضيفة للعروض تقنيات صناعة الدمى البسيطة و كيفية استخدامها من خلال ورشات عمل تسبق أو تلي كل عرض .

إن هدف مشروع مسرح الدمى ينقسم إلى جانبين رئيسين , الجانب الأول هو الدعم النفسي للأطفال باستخدام الدمى حيث استطاع الأطفال من خلال هذه الأداة من طرح مجموعة من المواضيع التي تمس حياتهم بشكل مباشر و غير مباشر و التي لا يستطيعون التعبير عنها بشكل مباشر بسبب مجموعة من العوائق المرتبطة بالأسرة أو المجتمع أو العادات و التقاليد السائدة , حيث كان له أثر كبير في زيادة قدرة الأطفال في التعبير عن أنفسهم بوضوح , مشاعرهم , خيباتهم و آمالهم.

أما الجانب الآخر الذي ركز عليه المشروع هو الجانب الفني و المتعلق بحرفة صناعة الدمى بشكل متقن سواء البسيطة المصنعة من جوارب و مواد بسيطة أو الكبيرة المنحوتة من الاسفنج و الاكسسوارات التي تخدم شكل الشخصية المتخيلة من قبل الطفل نفسه, إضافة ألى مهارات التمثيل و التحريك و تقنيات الصوت و الارتجال , إن المزج بين هذين الجانبين أدى إلى انتاج عروض متقنة و غنية من حيث الأداء و من حيث المحتوى و المضمون .